دوستان...خواهشا کپی نکنید...اگه کپی کنید خیلی به بارسا خائن هستید...چون من ساعت ها زحمت کشیده ام.. 


::تاریخچه ی فوتبال بارسلونا::

(عربــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــی ـArabic )

 

:

تاريخ برشلونة

في 28 نوفمبر 1899، انشأ هانز جامبر نادي برشلونة بمشاركة 8 أفراد آخرون عاشقون للعبة كرة القدم التي لم تكن معروفة بالشكل الكبير في هذا الجزء من العالم في هذا الوقت.

 
لم يكن جامبر يعرف حينها حجم هذه المبادرة التي اتخذها والي أي مدي ستتطور في المستقبل.
  

فعلي مدار أكثر من قرن، عظم قدر نادي برشلونة في جميع الأنحاء وتطور إلي ما هو ابعد من نادي للرياضة حتى تحول شعار النادي " أكثر من مجرد نادي" إلي حقيقة.

 
لقد تحول البارسا بالنسبة إلي الملايين حول العالم إلي رمز في شخصيتهم، ليس علي المستوي الرياضي فقط، بل علي مستوي المجتمع والسياسة والثقافة أيضا.

 
فخلال أحلك الأوقات، كان البارسا هو الراية التي تمثل إقليم كتالونيا ورغبة الكتالونيين في الحرية، وحتى هذه اللحظة يحافظ النادي العريق على هذه القيمة.

 
ففي داخل اسبانيا، ينظر إلي برشلونة كنادي انفتاحي وديمقراطي. أما حول العالم، فينظر له كنادي يهتم بالرعاية خصوصا بالأطفال وذلك من خلال اتفاقية الرعاية الموقعة مع اليونيسيف.

لقرن كامل، مر نادي برشلونة بلحظات من الفرح وأخري من الألم، فترات من النجاح وأخري من الفشل، لحظات من الانتصارات البطولية وأخري من الهزائم المذلة. ولكن كل هذه اللحظات المختلفة المشاعر ساعدت في تكوين شخصية نادي يعتبر فريدا في العالم طبقا لطبيعته الخاصة.

 
في خلال أكثر من قرن من الزمان، مرت العديد من الفترات المختلفة علي النادي علي المستوي الاجتماعي والرياضي أيضا.

ففي السنوات الأولي وبالتحديد ما بين 1899 و1922، منذ نشأة النادي إلي بناء إستاد لي كورتس، كان علي برشلونة أن يميز نفسه عن بقية فرق كرة القدم الاسبانية جميعا للنقطة التي يتمكن من خلالها تمثيل مدينة برشلونة ككل.

 

لم يمضي وقت طويل حتى تمكن برشلونة من أن يصبح أفضل فريق كرة قدم في كتالونيا، كما تمكن من تنمية شعور الشخصية الكتالونية في داخله.

 

أما في فترة ما بين بناء إستاد لي كورتسفي عام 1922 حتى بناء إستاد كامب نو في عام 1957، فقد مر النادي خلال فترات متباينة. فعضويته وصلت إلي الرقم 10 ألاف للمرة الأولي،بينما تمكنت كرة القدم في التطور إلي ظاهرة والتحول إلي الاحترافية.

 

وشهدت هذه السنوات ظهور أكثر من أسطورة مثل الكانتارا وساميتير.

 

ولكن بسبب المصاعب السياسة التي واكبت الحرب الأهلية في اسبانيا وما خلفته، شهد النادي ظروف اضطرارية معاكسة منها اغتيال الرئيس جوسيب صنيول في عام 1936 والأخير هو الذي نشر شعار " الرياضة والمواطنة".

 

وعلي الرغم من كل ذلك، تمكن النادي من المواصلة خلال فترة من التعافي الاجتماعي والرياضي والتي نتج عنها تشييد إستاد كامب نو تبعها وصول لاعب ذو تأثير كبير في تاريخ النادي وهو لاديسلو كوبالا.

 

أما الفترة ما بين بناء إستاد كامب نو في عام 1957 حتى احتفال النادي بمرور 75 عاما علي إنشائه في عام 1974، عاني البارسا من تحقيقه لنتائج متوسطة ولكنه وقف أمامها ككيان واحد.

 

خلال هذه الفترة، استمر عدد أعضاء النادي النادي في الزيادة بالرغم من أن تعافي النادي من المحنة لم يتحقق بالشكل السريع.

 

ولأول مرة في تاريخ النادي وكبرهان علي شعار "أكثر من مجرد نادي" والذي صرح به الرئيس نارسيس دي كاريراس، تمكن مجلس الإدارة برئاسة اجوستي مونتال من الحصول علي خدمات لاعب من شانه أن يغير تاريخ النادي وهو يوهان كرويف.

 

من مرور 75 عام علي إنشاء النادي حتى الحصول علي الكأس الأوروبية في عام 1992، شهد برشلونة تحول أندية كرة القدم إلي الديموقراطية، بداية الرئاسة الطويلة لجوسيب لويس نونيز، توسيع إستاد كامب نو لمناسبتي كاس العالم 1982 والفوز بكاس الكؤوس الأوروبية في بازل عام 1979، نجاح كبير ليس علي المستوي الرياضي فقط بل الاجتماعي أيضا، حملات ومظاهرات كثيرة ومنظمة من قبل مشجعي برشلونة في أوروبا من اجل وحدة برشلونة وأعلام كتالونيا.

 
وعاد كرويف مرة آخري لبرشلونة ولكن هذه المرة كمدرب وصنع ما اسماه العالم "بفريق الأحلام" في الفترة ما بين 1990 و1994 والذي تمكن من الفوز بالكأس الأوروبي في عام 1992 في إستاد ويمبلي بهدف كويمان الشهير.


هيمنة دولية. من ويمبلي لأبوظبي (1992-2009)


ما بين ويمبلي 1992 وروما 2009، شهد برشلونة احدث التطويرات في تاريخه بتحقيقه بطولة دوري ابطال أورويا (ويمبلي 1992) و(باريس 2006)، و(روما 2009)، وكأس العالم للاندية في أبوظبي.


أتت فترة رئاسة نونيز الطويلة إلي النهاية، وقدم النادي اكبر جهد له خلال الاحتفالات بمرور قرن علي تأسيسه.


وعقب انتهاء فترة رئاسة خوان جاسبرت التي امتدت لثلاث سنوات ما بين 2000 و2003، قدمت انتخابات يونيو 2003 رئيسا جديدا وهو خوان لابورتا والتي شهدت فترة رئاسته اتساعا اجتماعيا بوصول عدد الأعضاء إلي 172,938 وانتصارات علي ارض الملعب من خلال الفوز بأربعة ألقاب للدوري المحلي ولقبين لدوري أبطال أوروبا عامي 2006 في باريس و2009 في روما.


وليس غريب علي برشلونة أن يكون ناديا ذو فخامة كبيرة من حيث قائمة انتصاراته والتي يضاف إليها عوامل أخرى كثيرة، فقليلة هي الأندية في العالم كله التي أحرزت العديد من الألقاب.


وإذا كانت تلك هي االكرز فترات برشلونة الأوروبية، يبقي البارسا هو الفريق الوحيد الذي شارك في جميع بطولات دوري أبطال أوروبا منذ عام 1955، بالإضافة إلي كونه ملك الأندية الأوروبية في بطولة كاس الكؤوس والتي يملك فيها رقما قياسيا بتحقيقها 4 مرات في التاريخ.


 بالإضافة إلي ذلك، فاز برشلونة بالنسخة القديمة لكاس الاتحاد الأوربي 3 مرات أعوام 1958 و1960 و1966.


وفي عام 1971، فاز برشلونة بهذه الكأس نهائيا بعد مباراة أقيمت بينه بصفته أول من فاز بهذه الكأس وبين ليدز يونايتد الانجليزي الفائز بأخر نسخة لها.


سيطرة برشلونة لم تكن في أوروبا فقط، بل كانت أيضا في اسبانيا وبالأخص في كاس الملك الاسباني والتي فاز بها 25 مرة، وهو رقم لم يصل إليه أي نادي اسباني آخر.


ففي موسم 2008/2009، جاء المدير الفني بيب جوارديولا الذي منح الفريق الطاقة التي جعلته يحقق ستة ألقاب في موسم واحد الأمر الذي لم يحدث مثيله في تاريخ النادي ولا يزال عالقا في أذهان وعقول جماهير البارسا.


فالفوز على الصعيد الكروي، ساهم في توسيع دوره الاجتماعي، وإبراز الوضع الاعلامي. ففي موسم 2009/2010، قاد جوارديولا – في عامه الثاني – فريق البارسا للفوز بالدوري الاسباني للمرة الثانية على التوالي، والعشرين في تاريخ النادي، محققا 99 نقطة، حيث لم يتحدد اللقب حينها إلا في يومه الاخير في مباراة امام بلد الوليد.

///////////////////////////////////////////////////////////////

::تاریخچه ی فوتبال بارسلونا::

(انگلیـــــــــــــــــسی - English )

HISTORY OF FC BARCELONA

On November 29, 1899, Hans Gamper founded Futbol Club Barcelona, along with eleven other enthusiasts of 'foot-ball', a game that was still largely unknown in this part of the world.

He could never have imagined the magnitude of what that initiative would eventually develop into. Over more than one hundred years of history, FC Barcelona has grown spectacularly in every area and has progressed into something much greater than a mere sports club, turning Barça’s ‘more than a club’ slogan into a reality.

Barça has become, for millions of people all around the world, a symbol of their identity, and not just in a sporting sense, but also in terms of society, politics and culture. Throughout the most difficult of times, Barça was the standard that represented Catalonia and the Catalan people's desire for freedom, a symbolism that has continued to be closely linked to the idiosyncrasy of the Club and its members to this day. Within the context of Spain, Barça is seen as an open and democratic club. And all around the world, Barça is identified with caring causes, and most especially children through its sponsorship agreement with Unicef.

For a whole century, FC Barcelona has passed through moments of glory and pain, periods of brilliance and other less successful ones, epic victories and humbling defeats. But all these different moments have helped define the personality of a Club that, due to its peculiar nature, is considered unique in the world.

With over one hundred years of history, there have naturally been many different periods, both in a social and a sporting sense. In the early years (1899-1922) , from the foundation of the club to the construction of Les Corts stadium, Barça was a club that had to distinguish itself from all the other football teams in Barcelona, to the point that it would come to be identified with the city as a whole. Barça soon became the leading club in Catalonia, and also associated itself with the increasingly growing sense of Catalan national identity.

From Les Corts to the Camp Nou (1922-1957), the club went through contrasting periods. Its membership reached 10,000 for the first time, while football developed into a mass phenomenon and turned professional, and these were the years of such legendary figures as Alcántara and Samitier. But due to material difficulties and the political troubles of the Spanish Civil War and post-war period, the club was forced to overcome several adverse circumstances, including the assassination of president Josep Sunyol in 1936, the very person who had propagated the slogan ‘sport and citizenship'. But the club survived, and a period of social and sporting recovery materialised in the form of the Camp Nou, coinciding with the arrival of the hugely influential Ladislau Kubala.

From the construction of the Camp Nou to the 75th anniversary (1957-1974) , Barça suffered mediocre results but was consolidated as an entity, with a constantly increasing membership and the slow but steady recovery, in the face of adversity, of its identity. A very clear sensation that was manifested for the first time ever in the words ‘Barça, more than a club’ proclaimed by president Narcís de Carreras. The board presided by Agustí Montal brought a player to Barcelona who would change the history of the club, Johan Cruyff.

From the 7th anniversary to the European Cup (1974-1992) the club saw the conversion of football clubs to democracy, the start of Josep Lluís Núñez’s long presidency, the extension of the Camp Nou on occasion of the 1982 World Cup and the Cup Winners Cup triumph in Basle (1979), a major success not just in a sporting sense but also in a social one, with an enormous and exemplary expedition of Barça supporters demonstrating to Europe the unity of the Barcelona and Catalan flags. Cruyff returned, this time as coach, and created what would come to be known as the 'Dream Team' (1990-1994), whose crowning glory was the conquest of the European Cup at Wembley (1992), thanks to Koeman’s famous goal.

 International Dominance. From Wembley to Abu Dhabi (1992-2009) was when the club’s most recent developments occurred in between its three greatest achievements, becoming champions of Europe. Josep Lluís Núñez’s long presidency came to an end, and the club displayed its finest potential during the celebrations of the club Centenary. Following on from Joan Gaspart (2000-2003), the June 2003 election brought Joan Laporta into office, and the start of new social expansion, reaching 172,938 members, and more successes on the pitch, including four league titles, the Champions League titles won in Paris and Rome and the FIFA Club World Cup.

In the season 2008-09 the arrival of Josep Guardiola as first team coach brought new energy to the club and they recorded the most successful season in their entire history winning the six titles that will be forever burned into the memories of all Barça fans. Success on the field has helped the club expand its social role and heighten its media profile. In the 2009/10 season, Guardiola’s second in charge, the Liga title was won for the second year in a row, and the twentieth on club history, setting a new record of 99 points in the process. The title was not decided until the very last day, with a game against Valladolid, and the celebrations went ahead that very same evening in the company of the fans at the Camp Nou.

The grandeur of Futbol Club Barcelona is explained, among many other factors, by its impressive honours list. Very few clubs anywhere in the world have won so many titles. The Intercontinental Cup is the only major football trophy that has never made its way into the club museum, where the club's greatest pride and joy remain the three European Cup titles won in Wembley (1992) Paris (2006), Rome (2009) and the FIFA Club World Cup in 2009.

Apart from winning Europe’s top title,, the Club also has the honour of being the only one to have appeared in every single edition of European club competition since the tournaments were first created back in 1955. Barcelona's many achievements in Europe include being considered 'King of the Cup Winners Cup', having won that title a record four times

In addition, FC Barcelona also won three Fairs Cups (the tournament now known as the UEFA Cup) in 1958, 1960 and 1966. In 1971, Barça won that trophy outright in a match played between themselves, as the first ever winners of the competition, and Leeds United, as the last.

/////////////////////////////////////////////////////////////

::تاریخچه ی فوتبال بارسلونا::

(فارســــــــــــــــــــی - Persian-Farsi)

تاریخچه اف سی بارسلونا
در تاریخ 29 نوامبر 1899، هانس گمپر به همراه یازده نفر از مشتاقان فوتبال، ورزشی كه در این قسمت از دنیا هنوز تا حد زیادی ناشناخته بود، باشگاه فوتبال اف سی بارسلونا را تاسیس كرد.او هرگز نمی توانست عظمتی را كه ابتكارش به آن تبدیل خواهد شد، تصور كند. اف سی بارسلونا در طی تاریخچه بیش از صدسالش، به طور ویژه ای در هر محیطی رشد كرده و به چیزی به مراتب فراتر از یك باشگاه تبدیل شده است تا شعار «فراتر از یك باشگاه» بارسا را به واقعیت تبدیل كند.بارسا برای میلیون ها نفر در سراسر دنیا، به سمبلی برای هویتشان، نه تنها در زمینه ورزش، بلكه در محدوده جامعه، سیاست و رسوم، تبدیل شده است. در طول سخت ترین دوره های زمانی، بارسا معیاری به عنوان مظهر كاتالونیا و اشتیاق مردم كاتالان برای آزادی بود. سمبلی كه تا امروز به سمت رابطه نزدیك تر با ویژگی باشگاه و اعضای آن پیش رفته است. بارسا درون بافت اسپانیا به عنوان یك باشگاه آزاد و دموكراتیك دیده می شود و در سراسر دنیا با اهداف دوستانه به ویژه در مورد كودكان، به وسیله ی توافق برای حمایت از یونیسف، شناخته شده است.در طی یك قرن كامل، اف سی بارسلونا از میان لحظات افتخار و رنج عبور كرده است. دوره هایی از درخشش و دوره هایی دیگر توام با موفقیت كمتر، پیروزی های حماسه آفرین و مغلوب شدن های همراه با فروتنی؛ اما تمام این لحظه های مختلف كمك كرده اند تا هویت باشگاهی را مشخص كنند كه در راستای طبیعت منحصر به فردش، در جهان بی همتا به شمار می آید.به دلیل وجود پیشینه بیشتر از صد سال، طبیعتا دوره های زیاد و گوناگونی در هر دو زمینه ورزشی و اجتماعی، وجود داشته است. درسال های آغازین تاسیس باشگاه (1899-1922)، تا ساخت ورزشگاه لس كرتس، بارسا باشگاهی به شمار می رفت كه باید خود را از تمام تیم های دیگر در بارسلونا متمایز كند و به همراه شهر به عنوان یك واحد كلی دست یابد. بارسا به زودی باشگاه اصلی در كاتالونیا شناخته شد و با حس هویت ملی كاتالان كه در حال رشد بود، متحد شد.


"اولین پیراهن بارسلونا"


از ابتدای تاسیس باشگاه بازیکنان این تیم پیراهنهایی به رنگ آبی-اناری و شورت سفید و ساق بند هایی به رنگ پیراهنشان را میپوشیدند.


"اولین بازی"

اولین بازی باشگاه بارسلون،با تیم مهاجران انگلیسی زبان این شهر در محلی به نام بونانوا که اکنون تورو پارک (Turo park) نامیده میشود انجام شد که در آن بازی تیم انگلیسیهای شهر موفق شد با یک گل بارسا را شکست دهد.



"اولین زمین باشگاه"
پس از چندی جمع دوستانه مدیران که همان بازیکنان بارسا بودند تصمیم به جستجوی محلی مناسب برای انجام بازیها و اقامت دائمی گرفتند و پس از انتخاب اولیه محلی در کنار هتل کازانووا، سرانجام در سال 1905 با خریداری زمینی واقع در کریر اینداستریا (carrer Indústria )، اولین زمین رسمی باشگاه را با گنجایش 6000 نفر و با دو ردیف صندلی، که در آن زمان جزء بهترینها بود به باشگاهی صاحب نام در اسپانیا تبدیل شدند.



"افتخارات اولیه"
و اما افتتاح زمین رسمی باشگاه سرآغازی بود بر کسب عناوین متعدد قهرمانی برای مردان جوان بارسا:


آنها با کسب عنوان قهرمانی کوپا ماکایا (Copa Macaya) در فصل 1902-1901 و قهرمانی ایالت کاتالان در سالهای 1905-1904 و 1909-1908 خودشان را به فوتبال اسپانیا شناساندند.


قهرمانیهای بارسا در ایالت کاتالان پس از آن به صورت سریال وار تا سال 1922 ادامه داشت و بارسا به دوران طلائی خود رسیده بود،و مردان آبی و اناری تنها در 2 فصل موفق به قهرمانی نشدند.


بارسلونا در لیگ سراسری اسپانیا نیز در همان اوایل شکل گیری به عنوان پر افتخار ترین تیم شناخته شد و موفق شد تا پایان سال 1922 کاپ قهرمانی این مسابقات را پنج بار بالای سر ببرد و مقبولیتی عظیم در میان فوتبالدوستان اسپانیایی کسب کند.





از لس كرتس تا نیوكمپ (1957-1922)،


باشگاه وارد دوره ی متفاوتش شد. کانون هوادارانش برای اولین بار 10.000 عضو پذیرفت و این در حالی بود كه فوتبال به یك پدیده تبدیل شد و شكل حرفه ای به خود گرفت؛ و این در سال هایی بود كه اسطوره هایی چون آلكانتارا و سامیتیر پدید آمدند. اما به علت مشكلات اصلی و جنگ غیر نظامی و درون كشوری اسپانیا و دوران پس از جنگ، باشگاه مجبور بود تا از عهده شرایط ناخوشایند بر آید. از جمله این ناملایمتی ها، ترور رئیس باشگاه، خوزه سونیول در سال 1936 بود. كسی كه بیش از همه شعار «ورزش و شهروندی» را رواج داده بود. اما باشگاه به بقایش ادامه داد و دوره ای از بهسازی های ورزشی و اجتماعی به شكل نیوكمپ شكل گرفت كه این پیامد با آمدن لادیسلاو كوبالا كه به شدت تاثیر گذار بود، مصادف شد.



از تاسیس نیوكمپ تا جشن هفتاد و پنجمین سالگرد (1957-1974)،

بارسا از نتایج متوسطی كه به دست آورد، رنج برد اما با موجودیتی كه یكپارچه شده بود و با رشد دائم اعضا و یك بهبود آهسته اما پیوسته، علیرغم بداقبالی ها، همراه بود. یك هیجان خاص كه برای اولین بار در عبارت «بارسا، بیش تر از یك باشگاه» ظاهر شد، توسط مدیر باشگاه نارسیس دِ كارراس اعلام شد. انجمنی كه تحت مدیریت آگوستی مونتال اداره می شد، بازیكنی را به بارسا آورد كه تاریخ باشگاه را عوض كرد، یوهان كرایف.



از جشن هفتاد و پنجمین سالگرد تا جام اروپایی (1974-1992)،


باشگاه شاهد تبدیل گفتگوی باشگاه ها به دموكراسی بود. شروع مدیریت بلند مدت خوزه لوئیس نونیز، توسعه نیوكمپ در شرایط جام جهانی 1982 و پیروزی جام برندگان جام در سال 1979، یك موفقیت بزرگ نه تنها در عرصه ورزش، بلكه در در اجتماع، به همراه افزایش چشمگیر و مثال زدنی پشتیبانان بارسا، اتحاد پرچم كاتالان و بارسلونا را به اروپا نمایاند. كرایف بازگشت، این بار به عنوان مربی و چیزی را كه بعد ها با نام «تیم رویایی» (Dream Team) شناخته شد، به وجود آورد كه افتخار نهایی و شكوهمندش فتح جام اروپایی در ومبلی (1996) بود كه به لطف گل معروف كومان به دست آمد.


از ومبلی تا پاریس (1992-2006)،

زمانی بود كه جدیدترین پیشرفت اخیر باشگاه میان دو عدد از بزرگترین دستاوردهایش رخ داد. قهرمانی در اروپا! دوره طولانی ریاست خوزه لوئیس نونیز به پایان رسیده بود و باشگاه بهترین پتانسیلش را در طی جشن یك صد سالگی خود نشان داد. در ادامه ی مدیریت خوان گاسپارت (2000-2003)، انتخابات ژوئن 2003 خوان لاپورتا را به دفتر ریاست آورد و موجب گسترش اجتماعی جدیدی شد كه با به دست آوردن 150.000 عضو و موفقیت های بیشتر در زمین بازی از جمله دو عنوان لالیگا و بردن لیگ قهرمانان در پاریس همراه بود.ابهت باشگاه فوتبال بارسلونا، به همراه فاكتورهای بسیار زیاد دیگر، به وسیله ی لیست افتخارات تحسین برانگیزش تعریف شده است. تعداد كمی از باشگاه های سرتاسر دنیا، موفقیت هایی تا این حد گوناگون را به دست آورده اند. جام میان قاره ای، تنها جایزه پیروزی است كه تاكنون به موزه ی باشگاه راه نیافته است؛ بنابراین دو جام اروپایی كه در ومبلی (1992) و پاریس (2006) فتح شده اند، بزرگترین سربلندی و لذت باشگاه باقی مانده اند. این ها بهترین لحظات بارسا در صحنه قاره ای هستند. اما باشگاه، این افتخار را نیز به همراه خود دارد كه تنها تیمی است كه در تمام دوره های رقابت ها میان باشگاه های اروپایی، از زمانی كه برای اولین بار در سال 1955 به وجود آمده، حضور داشته است. موفقیت های زیاد بارسلونا در اروپا شامل شناخته شدن به عنوان «پادشاه جام برندگان جام»، به علت ركورد فتح این عنوان در 4 دوره، نیز می شود.به علاوه، اف سی بارسلونا، 3 بار جام جوانمردی Fairs Cup ( تورنومنتی كه اکنون به عنوان جام یوفا شناخته می شود) را نیز در سال های 1958، 1960 و 1966 كسب كرده است. در سال 1971، بارسا جایزه ویژه برد مسابقه ای را كسب كرد كه میان خودشان، به عنوان اولین پیروز این رقابت ها و لیدز یونایتد، به عنوان آخرین پیروز این رقابت ها، برگزار شد. اما بارسا نه تنها اروپا را بلكه رقابت های اسپانیایی به ویژه جام ملی (حذفی)، Copa del Rey، را كه 24 بار و بیشتر از سایر باشگاه ها فتح كرده اند، تحت نفوذ دارد.لیگ اسپانیا به طور مرسوم یكی از رقابت هایی است كه بردنش برای بارسا جزء سخت ترین ها به شمار می رود. اما به لطف ویژه برخی از فصل های دهه 1990، دهه ای كه در آن 6 قهرمانی به دست آمد و دو قهرمانی دیگر در طی دو سال، باشگاه فوتبال بارسلونا تا كنون 18 بار عنوان قهرمانی لالیگا را به دست آورده است


 
/////////////////////////////////////////////////////////////
::خلاصه ی تاریخچه ی باشگاه ::
(فارســــی)
 
نام: FCBarcelona
لقب: Blaugrana (آبی و اناری)
سال تاسیس: 1899
ورزشگاه: Nou Camp
گنجایش: 120.000 نفر
سایت رسمی باشگاه: http://www.fcbarcelona.com
شماره تماس روابط عمومی باشگاه: 0034934963600رنگ پیراهن: آبی و اناری

 

- تاسیس باشگاه:

 

بیش از یک قرن پیش کسی فکرش را هم نمی کرد، تیمی که یک کشاورز محلی را به عنوان نخستین دروازه بانش برگزیده، روزی خود را به عنوان یک قطب فوتبال جهان معرفی کند. آن زمان مسئولان تیم به کشاورز اجازه دادند تا گوسفندانش را در زمین بازی چرا دهد تا از پرداخت پول برای کوتاه کردن چمن ورزشگاه خلاص شوند. ولی امروز هیچ باشگاهیی در دنیا برای جذب این همه تماشاگر برای هر بازی و رکورد فروش بلیط به گرد پای "بارکا" هم نمی رسد. باشگاهی که سابقه حضورش در لالیگا از رئال هم بیشتر است.

در 22 نوامبر 1877 هانس گمپر به دنیا آمد. وی که مجنون فوتبال بود, در سال 1897 از سوئیس که در آنجا مشغول به تجارت بود, به بارسلونا رفت و زندگی جدید خود را در آنجا آغاز کرد. ولی در آن زمان در اسپانیا کسی از فوتبال چیزی نمی دانست اما او قصد نداشت ورزش مورد علاقه خود را از بدهد, بنابراین او در 22 اکتبر 1899 مطلبی در روزنامه اصلی کاتالانیا نوشت و از کسانی که علاقه مند به فوتبال بودند, دعوت به همکاری کرد.
به این ترتیب باشگاهی به نام de futbol barcelona تاسیس شد. تاسیس باشگاه اسپانیایی بارسلونا جرقه ای برای تاسیس باشگاه های دیگر در همان سال بود. فرانکفورت, وردربرمن, آث میلان, راپیدوین و ...

در ابتدا هانس گمپر بهترین بازیکن تیم بود. او از سال 1901 تا 1903 که برای بارسلونا شوت زد, 103 گل به ثمر رساند. او نام خود را از هانس به خوان تغییر داد, چون خوان نامی اسپانیایی بود. خوان تا سال 1930 پنج بار به عنوان رئیس باشگاه انتخاب شد.

در سال 1922 که بارسا اولین ورزشگاه خود را ساخت, 10 هزار نفر عضو باشگاه بودند و بارسا توانست با پول حاصله بازیکنان معروفی را خریداری نماید. بارسا روز به روز پیشرفت می کرد و بازیکنان سطح اول می خرید.
بارسا در سال 1951 یک بازیکن مجاری با نام "لایدسلاو کوبالا" خرید که توانست در آن فصل 24 گل برای بارسلونا به ثمر برساند. او 3 بازی برای مجارستان, 19 بازی برای اسپانیا و 6 بازی برای چک انجام داد و تنها بازیکنی بود که برای سه ملیت بازی کرد!

- مادرید، مظهر دروغ، خیانت و نامردی!

 

در سال 1943 بارسلونا از همه سو مورد هجوم قرار گرفت. در این سال بارسا در بازی رفت مرحله نیمه نهایی جام حذفی در خانه خود 3 بر 0 رئال مادرید را شکست داد اما پیش از آغاز بازی برگشت در مادرید یک گروه امنیتی و نظامی با ورود به زمین مسابقه تیم را وادار به باخت 11 بر 1 در بازی برگشت کردند. و این یک اتفاق نادر و عجیب در تاریخ ورزش اسپانیا و برگی دیگر از جنایات دولت اسپانیا و حامیان اصلی تیم سلطنتی رئال مادرید بود.

10 سال بعد بارسلونا با دی استفانو نابغه آرژانتینی قراردادی امضا کرد. اما سانتیاگو برنابئو که قصد داشت این بازیکن را به هر شکل ممکن به مادرید بیاورد, با استفاده از اهرم دولتی فدراسیون فوتبال اسپانیا را وادار به تصمیم گیری عجیبی کرد.
بر اساس این تصمیم فدراسیون فوتبال اسپانیا اعلام کرد که دی استفانو باید با هر دو باشگاه قرارداد امضا کند و به تناوب هر فصل را در یکی از دو باشگاه سپری نماید. مرحله بعدی این طرح وادار کردن مدیر دست نشانده بارسلونا به فسخ قرار داد دی استفانو بود. به این ترتیب دی استفانو تمام و کمال از چنگ بارسلونا بیرون کشیده شد.

در دهه 40 و 50 میلادی بارسلونا به تیم 5 جامی معروف شده بود. زیرا با داشتن بازیکنان سطح اول اروپا, در فاصله سالهای 1945 تا 1953 پنج بار قهرمان باشگاههای اسپانیا شد.در همین حین جمعیت اعضای باشگاه هم افزایش یافت و ورزشگاه 30000 نفری دیگر جوابگوی این تیم نبود. بنابراین آنها اقدام به ساخت استادیوم جدید خود یعنی نیوکمپ نمودند. سانتیر معمار و مجری این طرح همیشه در یاد کاتالانها زنده است!

آبی و اناری ها تا سال 1979 صبر کردند تا سرانجام با فتح جام برندگان جام باشگاههای اروپا نخستین عنوان اروپایی خود را به دست بیاورند. درآمد فراوان و طرفداران بیشمار و اعتبار تازه ای که از این پس نصیب بارسلونا شد, دقیقا در راستای اهداف بلند پروازانه کاتالانها بود.

ستارگان بارسا :

 

بارسلونا با به خدمت گرفتن ابر ستاره هایی چون یوهان کرایف و مارادونا و ریوالدو, 3 بار رکورد جهانی نقل و انتقالات را ظرف دو دهه شکست.

مارادونا و شوستر آلمانی بارسلونا را در سال 1983 قهرمان جام حذفی باشگاههای اسپانیا کردند. این اتفاق در حالی رخ داد که در فاصله سالهای 1982 تا 86 تیم های اهل ایالت باسک با نام های رئال سوسیداد و اتلتیکو بیلبائو با خیزش خود قدرت را در اسپانیا قبضه کرده بودند.
اما بارسا 3 سال بعد به رهبری تری ونه بلز انگلیسی در آستانه نخستین فتح جام قهرمانی باشگاههای اروپا در مقابل استادو بخارست شکست خورد.

در ماه ژوون سال 1987, یوهان کرایف سرمربی بارسلونا شد. او با مدیریت خارق العاده اش پر شکوه ترین دوران بارسلونا را خلق کرد. تیم رویایی کرایف متشکل از استیچکف و کومان و ساریناس و زوبی زارتا و روماریو 4 فصل پیاپی از سال 1991 تا 1994 قهرمان باشگاههای اسپانیا شد و نخستین مقام قهرمانی جام باشگاههای اروپا در سال 1992 با غلبه بر سمپدوریای ایتالیا بدست آورد.

در سال 1996, سر بابی رابسون رونالدو را به بارسا آورد و توانست جام برندگان باشگاههای اروپا را با آبی واناری ها فتح کند, اما جای خود را به لوئیز ونگال هلندی که با آژاکس فاتح جام باشگاههای اروپا و جام بین قاره ای شده بود, داد.

 

ونگال در سطح جام باشگاههای اروپا موفق نبود, اما با تاکتیک های مدرن خود 2 سال پیاپی در باشگاههای اسپانیا قهرمان شد.
با توجه به حضور ونگال وی این تیم را دگرگون ساخت و بازیکنان اسپانیایی را به شیوه دیکتاتور گونه ای کنار گذاشت و ستاره های هلندی مثل فیلیپ کوکو و پاتریک کلایورت و زندن را جایگزین آنها کرد. اما مسلم بود که این جا به جایی ها یک حد و اندازه بر پیکره این تیم ضربه می زند و بدین ترتیب بارسا رو به ضعف نهاد و در چند فصل اخیر نیز باشگاه هدف خاصی دنبال کرده است و در فصل جاری با فرانک ریکارد سرمربی اسبق تیم ملی هلند سرانجام توانست نتایج ضعیف چند فصل اخیر را جبران کند زیرا خوان لاپورتا رئیس جدید باشگاه و ستاره برزیلی خود یعنی رونالدینهو می توانند, تحول خاصی را دراین تیم ایجاد کنند.

- خوان لاپورتا، فرشته نجات!

خوان لاپورتا وکیل و مشاور حقوقی است که اکنون سی و پنجمین رئیس باشگاه بارسلونا است. او لیسانس خود را از دانشگاه بارسلونا در رشته حقوق دریافت کرده و از کودکی هوادار سرسخت بارسلونا بوده است. لاپورتا وکیلی کار کشته و موفق است و از سال 1997 کار مشاوره حقوقی با بارسلونا را آغاز کرد. او پرونده رسیدگی به مشکلات حقوقی باشگاه را در زمان ریاست خوزه لوئیز نونز به عهده داشت. وی دارای 3 فرزند می باشد.

 

 فرانک ریکارد، مغز متفکر!

تجربه مربیگری ریکارد به اندازه تجربه اش در بازیگری نیست. او مدت کوتاهی پس از آویزان کردن کفشهایش سرمربی تیم ملی هلند شد. او در واقع وارث تیمی بود که در جام جهانی ۱۹۹۸ به مرحله نیمه نهایی رسیده بود. تیم واقعی ریکارد همان تیمی بود که در جام ملت های اروپای 2000 زیباترین بازیها را از خود به نمایش می گذاشت و تیم های قدرتمندی چون فرانسه و چک و یوگوسلاوی را شکست داده بود ولی سرانجام در نیمه نهایی با بدشانسی محض و بی نظیر در تاریخ فوتبال از رسیدن به دیدار نهایی باز ماند و به مقام سومی بسنده کرد.
پس از آن ریکارد هدایت تیم اسپارتا روتردام را به عهده گرفت ولی در این تیم به هیچ وجه موفق نبود، اگرچه شاید امروز دیگر کسی فرانک را در ناکامیهای اسپارتا مقصر نداند! وی پس از جدایی از این تیم جانشین آنتیچ مربی اسبق بارسا شد.

در فصل 2003-2004 بارسا فصل را به خوبی آغاز نکرد تا جایی که در اواسط فصل در رتبه 12 جای داشت و ریکارد هم بر روی لبه تیغ حرکت می کرد. لاپورتا اصلا دوست نداشت با این همه سرمایه گذاری و در اولین فصل حضور خود به عنوان رئیس باشگاه فصل بدی را بگذراند.
اما این پایان کار نبود و بارسا توانست در نیم فصل دوم بسیار عالی ظاهر شده و با 9 برد پیاپی رکورد بردهای پیاپی لیگ اسپانیا را از آن خود کرد، تا به مقام سوم برسد. در آن موقع که بارسا در رده سوم بود, والنسیا که تقریبا مقام اولی خود را مسجلکرده بود در صدر قرار داشت و رئال در رده دوم بود.
حالا مانده بود بازی El Classico بین رئال و بارسا که این بازی در نهایت 2 بر 1 به سود بارسلونا پایان یافت تا بارسا رئال مادرید را هم کنار بزند و در نهایت در رده دوم لالیگا قرار گیرد.

ولی این تازه شروع موفقیت های ریکارد در بارسا بود. در فصل 2004 - 2005 بارسا تحت مربیگری فرانک ریکارد در حالی که یکی از زیباترین بازیهای دوران خود را به نمایش می گذاشت و هر دو خصوصیت فوتبال زیبا و کسب نتیجه مطلوب را به خوبی در بر داشت، در شرایطی که تقریبا تمام فصل را در صدر جدول لالگیا بود، موفق شد مقتدرانه پس از 6 سال قهرمان لیگ سراسری باشگاه های اسپانیا، لالیگا شود..
 
 
 
((تاریخچه ی باشگاه به فارسی از روی سایت رسمی باشگاه:
 
 
//////////////////////////////////////////////////////////
/////////////////////////////////////////////////////////
 
این بود تاریخچه ی بارسا..
تاریخ بارسا ادامه دارد...
و بارسلونا سربلند است..
درضمن به زبان های مختلف دیگر هم تاریخچه اضافه میشه با این پست..
دوستان...خواهشا کپی نکنید...اگه کپی کنید خیلی به بارسا خائن هستیذ...چون من ساعت ها زحمت کشیده ام..